{ حَاجِياتِيْ ~

{ عيدنا غير .. ~

لـ ” عيد ” هذه السنة شكلٌ آخر ..
رغم نقصانه .. [ دحّوم ماكان موجود :"( ]

في كل عام كنّا ننتظر من يشعرنا بمعنى العيد ..
و غالباً ماينتهي عيدنا .. بالنوم .. [ و هذا الغالب على أعياد " الرياض " ]

هذه السنة ..
عشنا الأجواء من ليلة العيد .. فـ [ العيد نحن من نصنعة .. ]
( جزء من أحداثها سرّية .. ^_^ )

الجزء الآخر من الليلة قضيناه في أمر عادة مانفعله ..
وهي إعداد هديّة ( لأغلى اثنين ) الله يحفظهم ..
كانت الفكرة من جوري ..
و فعلاً كانت غير شكل .. لامضموناً أو شكلاً ..

اقراء المزيد

الكاتب نوّارة | التعليقات: 18 | التاريخ: 2008/12/11

{ هدية [ورشة عمل] – 1 ~

http://life-voice.com/file/image/gift/gift.png

غالباً ماتكون الهدايا فيها نوع من التقليد .. سواء في نوعية الهدية أو فكرة التقديم ..

حبينا أنا و جوري .. نقدّم شي مثل مايقولون ” يواجه و قدّ المقام “  ^_^ و في نفس الوقت مميز .. وغير تقليدي

قلنا نسوي ورشة عمل صغيرة .. نختبر فيها مهاراتنا الفنية .. ^_^

المناسبة :وحدة من قريباتي جابت ” بنوتة ” الله يخليها لها يارب وسمتها ” نورة “  :”) ..

فكرنا .. وش ممكن نهديها ويكون شي غير ..

أغلب الهدايا عندنا .. ذهب – فلوس – مشاية – جلاسة .. عطر – ساعة – سلة ورد – سلة شوكلت ..

فقلنا نستبعد هالأمور ..

وبعد تفكير .. ومشاورات .. قررنا .. نشتري .. مجموعة ملابس للبيبي + شنطة .. و وفرنا الأغراض اللي نحتاجها ..

http://life-voice.com/file/image/gift/1.png

http://life-voice.com/file/image/gift/3.png

نبدأ ..

اقراء المزيد

الكاتب نوّارة | التعليقات: 20 | التاريخ: 2008/11/20

The Miracle – New Movie !

The Miracle

من فترة قررت انتاج فلم ..
بدأت بالتخطيط ..
وحرصت أن يكون مميز بشكل ..

و أول مابدأت فيه هو اختيار الممثلين ..
و دور البطولة طبعاً وبلا شك كان من نصيبي :”) ..
والبقية وزعتها بين ” جوري و عبدول ( عبدالرحمن في رواية أخرى ^_^ ) “

ثم تصميم الـ ” غلاف ” !

وآخيراً ،،

انتهيت باختيار اسم الفلم ..

التميز الذي حرصت عليه ،، هو الفكرة الابداعية
ألا وهي ،، الناس تفكر في هالأمور آخر شي ،، وأنا ابتدأت فيها ^_^

الفكرة :

بدأت معي فكرة التصميم بعد تطبيقي لدرس من ” Photoshop Topsecret
أحببت ما انتجته ومباشرة ، أدخلته لمعمل الإخراج :”)
كانت هذه النتيجة ..

اقراء المزيد

الكاتب | التعليقات: 25 | التاريخ: 2008/11/13

{ الباحثة الصغيرة ! ..

” أحببتني في هذا اللقب ^_^ “

لكل شيء نقطة بداية ..
احترت بماذا أبدأ .. وماذا أختار ..
فآثرت أن أعود إلى الخلف ..
منذ بدأت أتلمس الطريق لـ ” عالمه

علاقتي بوالدي ..
كانت كأي علاقة بين أب و بنته ..
اتصال كان عاطفياً .. فقط ..
ولم يكن بيننا أي رابط فكري ..
ربما لصغر سني .. و أيضاً لكثرة ” ترحالة ” و انشغاله ..

البداية كانت ..
حين لم يتجاوز عمري الحادية عشر ..
كان ذلك في إجازة الصيف ..

طلب مني والدي ومن إخوتي أن نقوم بعمل “بحث” [على قدنا]
وكان من نصيبي موضوع عن ” برّ الوالدين ” في صفحتين ..
واختصر مطالب البحث في قائمة .. مع اسماء المرجع .. وطلب منا ان نبحث عنها في مكتبته ..
مع تحديد تاريخ الانتهاء
وكانت المكافأة عبارة عن ” 50 ريال ” و ما أثمنها من جائزة ..

و بصراحة .. كانت هي المحفز الأساسي .. ^_^

اقراء المزيد

الكاتب | التعليقات: 20 | التاريخ: 2008/09/21

{ تَجْرِيْد ~ ..

حقيبتي و اللتي طالما تكون رفيقتي في كل مكان ..
وبما أني لا أغيرها عادة إن كانت ” الطلعات ” روتينية كالعمل أو التسوق أو الزيارات العائلية ..

تمتليء دائماً بـ مجمووووووعة أوراق .. و تسمى في رواية ” فواتير ”

http://life-voice.com/file/image/My_p.png

غالباً ما تسبب لي هذه الـ ” فواتير أزمة ..
وهي السبب ” بصراحة ” التي تستدعيني لإعادة النظر في محتويات حقيبتي حين أجد منها ” أكواماً ” !

كغالب الفتيات ” و إلا يابنات :)

الأمر الذي استدعاني للكتابة ..
عادة بعد ما انتهي من نفضها .. تجد مكانها في أقرب ” سلة مهملات ” ..
لكن هذه المرّة .. وهي احدى المرات “النادرة” التي أراجعها ! ..
وجدتني أكرر الزيارات لنفس الأمكان تقريباً عدة مرات ..

بعد فرزها ..
خرجت بالتالي ..
مع الأخذ بعين الإعتبار أن بعض الأشياء ماذكرتها .. لسريتها ^_^

زرت خلال هذه المدّة ..

- أكسسواريز ..
اشتريت ” شنطة ” ..

- مكتبة العبيكان أربع مرات ! ..

خرجت بكتابين ..
” سيجيء الموت وستكون له عيناك لـ جمانة حداد ”
” هل يكذب التاريخ لـ محمد الداوود ”

وبعض الأدوات المكتبية ..
وهذي لي معها قصة أخرى .. أحب شرائي رغم استخدامي لأغلبها لمرة واحدة ! ..

- مكتبة جرير مرتين !

-جيّان 3 مرات ..
وفي إحدى المرات .. فاتورة كانت ” كادية تفاح ! و خبز صحي ” ..

- ستار بكس مرتين ..
وكل الفاتورتين ..
” موكا فرابتشينو مع كراميل ” و ” بانيني ستيك ”

- 7 اوراق كشف حساب ..

و أخيراً ..
- بطاقة رقم مقعدي في الطيارة بعد العودة من الرحلة ! ..

في النهاية ..

ارتحت نفسياً ..
لأني خرجت بعدد من الهدايا لنفسي ..
و لاني اعتقد إنني لم أسرف كثيراً .. :)

الكاتب | التعليقات: 12 | التاريخ: 2008/08/27