حقيبتي و اللتي طالما تكون رفيقتي في كل مكان ..
وبما أني لا أغيرها عادة إن كانت ” الطلعات ” روتينية كالعمل أو التسوق أو الزيارات العائلية ..
تمتليء دائماً بـ مجمووووووعة أوراق .. و تسمى في رواية ” فواتير ”

غالباً ما تسبب لي هذه الـ ” فواتير ” أزمة ..
وهي السبب ” بصراحة ” التي تستدعيني لإعادة النظر في محتويات حقيبتي حين أجد منها ” أكواماً ” !
كغالب الفتيات ” و إلا يابنات
”
الأمر الذي استدعاني للكتابة ..
عادة بعد ما انتهي من نفضها .. تجد مكانها في أقرب ” سلة مهملات ” ..
لكن هذه المرّة .. وهي احدى المرات “النادرة” التي أراجعها ! ..
وجدتني أكرر الزيارات لنفس الأمكان تقريباً عدة مرات ..
بعد فرزها ..
خرجت بالتالي ..
مع الأخذ بعين الإعتبار أن بعض الأشياء ماذكرتها .. لسريتها ^_^
زرت خلال هذه المدّة ..
- أكسسواريز ..
اشتريت ” شنطة ” ..
- مكتبة العبيكان أربع مرات ! ..
خرجت بكتابين ..
” سيجيء الموت وستكون له عيناك لـ جمانة حداد ”
” هل يكذب التاريخ لـ محمد الداوود ”
وبعض الأدوات المكتبية ..
وهذي لي معها قصة أخرى .. أحب شرائي رغم استخدامي لأغلبها لمرة واحدة ! ..
- مكتبة جرير مرتين !
-جيّان 3 مرات ..
وفي إحدى المرات .. فاتورة كانت ” كادية تفاح ! و خبز صحي ” ..
- ستار بكس مرتين ..
وكل الفاتورتين ..
” موكا فرابتشينو مع كراميل ” و ” بانيني ستيك ”
- 7 اوراق كشف حساب ..
و أخيراً ..
- بطاقة رقم مقعدي في الطيارة بعد العودة من الرحلة ! ..
في النهاية ..
ارتحت نفسياً ..
لأني خرجت بعدد من الهدايا لنفسي ..
و لاني اعتقد إنني لم أسرف كثيراً ..