قَاوِمْ السُلْطَة !!

عرضت قناة MTV في برنامجها ” True Life “

حلقة بعنوان [ Resist the Power! Saudi Arabia ]

بغض النظر عن الصور التي عرضت في البرنامج ولاتستحق حتى الوقوف عندها لأنها لاتمثل إلا نفسها . .

ما يؤخذ عليه هو تعميم الصورة على شريحة الشباب في المملكة .. والتي تمثل أكثر من 60 % من العدد السكاني ..

وأنا أتابع البرنامج تبادر لذهني صورة “ الهوية ” الممسوخة المتمثلة في أشخاصهم ..

عادت بي الذاكرة ..

إلى إحدى الأمسيات ..

أمام إبريق الشاي .. نجتمع في ذلك المكان ..

و كان حديثنا حول تساؤل مطروح ..

” لماذا نجد كثير من أبناء الإسلام يتعرى من مبادئه ويرتدى لباس آخر ! ”

قال والدي ..

ببساطة لأنهم بلا هوية ! ..

هوية الانسان المدنية فيها .. اسمه وتاريخ ميلاده جنسيته و معلومات تثبت أن هذا الشخص موجود في هذا العالم

هذه هوية الجسد ..

أما هوية روحه .. هي مايعتقده من مبادئ تحكم توجهاته .. وتصرفاته ..

فالمسلم .. له هوية دينه .. يحكمها حدود الله وشريعته .. و رسمها رسولنا الكريم بأفعالة وكلامه ..

لذا جعل الله فيه الصورة الكاملة لشخصية المسلم الحقيقة وجعله قدوة لمن هم بعده

إذا فقد الإنسان هويته الروحية .. يصبح في تخبط

لا انتماء يشعر روحة بالامان والاطمئنان لذا نجد تعدد الديانات بين البشر

بين الديانات الروحية و أخرى تمجد الجسد وتعبده

هويات مختلفة تحمل في طياتها معتقدات و مبادئ

وكل انسان حسب أهوائه يندس تحت المظلة التي يختارها لنفسه

الإسلام جاء بالوسطية في تحقيق رغبات الانسان ” الروحية و الجسدية “

الروحية .. كفل له العبادة التي تملأ روحه رضا وأنساً وطمأنئية .. فتجعله مستقراً إن أداها حق الأداء ..

أما الجسدية .. أتاحت له كافة المتع بما يضمن سلامة عقله وبدنه ..

لذا مثلاً .. نجد في من يدخلون إلى الاسلام حديثاً تظهر على قسمات وجههم الرضا والسعادة ..

أما من يتمرد ..

لابد من شعوره بالنقص ..

فيحاول مجاهداً إكمال هذا الشعور بالانتماء لهوية تناسبه ..

أو يزجّ به هواه في إحداها ..

الكاتب نوّارة | التعليقات: 1 | التاريخ: 2010/05/28

تعليق واحد

  1. عناقيد قال:

    قرات الخبر وسائني والله ماقرات
    للأسف شباب وفتيات مسخو من هوياتهم وحتى من تعاليم الدين وياألله من أقرب بقاع الأرض طهراً نجاهر بالفسق علنا ثم ندعوا له جهراً..
    اسال الله أن لا يعذبنا بمافعل السفهاء منا وان يلطف بنا وان يأخذ بأيدي الشباب ويهدي إلى جادة الصواب ..

إكتب تعليقك