في بداية عام 2005 م تقريباً ..
أول لقاء لي معه ..
كان يدعوني بالـ ” عربية ”
من أمنياته أن يمتلك نسخة من كتاب تمتليء به بيوتنا ..
لكنه محروم منه .. ولم يكن يدري ان المحرومين نحن ..
و هو سبب إضافتي له ..
طلب مني إرسال نسخة عربية من ” القرآن الكريم ”
أخبرت عنه والدي .. ولم يتوانى ،، و طلبت منه أن يرسل له ” نسخة عربية ”
لكنه أخبرني بعد ذهابة للبريد .. أنه ممنوع إرسال ” نسخ القرآن ”
لا أعلم لما ! ..
مما أحزنني .. وشعرت بأني خذلت أخاً مسلماً لي ..
بعد فترة علمت أن هناك أخاً مسلماً في البرازيل ..
يملك نسخاً عربية أحضرها من السعودية و وجهته له ..
و من بعدها لم أحادثه ..
كان مما يثير استغرابي هو ” التوبيك ”
في كل يوم كان يضع كلمات باللغة العربية .. رغم أنه لايعرف منها أي شيء ! .. ” أعني اللغة العربية ”
وبعضها جمل بلغة ركيكة ( و التي أجزم أنها مترجمة بأحد مواقع الترجمة )
من المواقف الطريفة التي حدثت لي معه ..
قام بإرسال ” صورته ” في إحدى المرات ..
وطلب مني أن أرسل صورتي له ..
فأخبرته أنه في الاسلام ” المرأة ” لاتكشف إلا لشخص من محارمها كأبيها وأخيها و زوجها ..
و لايجوز أن تتكشف للغرباء ..
في بداية الأمر استغرب من ذلك ،،
ولكن حين وضحت له أن في ذلك حماية لها
وحفاظا لخصوصيتها .. وقبل ذلك هو أمر الله ،،
اعتذر مني .. مراراً .. لطلبه ..
كثيراً ماكان يرسل لي ” إيميلاً ”
قد تصل في اليوم إلى أربعة ..
من ضمنها ” بعض سور القرآن الكريم بكتابة انجليزية ”
و كل ” إيميل ” .. كان يختمه بـ
bismillahir rahmanir rahim!
al hamdu lillahi rabbil alamin;
arramanir rahim;
maliki yawmid-ddin;
iyyaaka na’budu wa iyyaaka nasta’iin;
ihdinas-siraatal mustaquiin;
siraatal-laziina an’amta allaihim
sub’hana rabbyal a’allah
sub’hana rabbyal a’allah
sub’hana rabbyal a’allah
بقي أن أخبركم أن اسمه ماركس ماريو ” marcos mario ”
وكان يسمي نفسه بـ ” محمد زايد ”
من أمريكا الجنوبية وتحديداً من ” البرازيل ”
آنذاك كان عمرة ” 16 سنة ” فقط !
أمنياته كبيرة ..
و كثيراً مكان يردد مسميات لأمور قد تكون بالنسبة لنا أمراً معتاداً ” مكة ، محمد ، الله ” ..
لكنها بالنسبة له مختلفة ..
سبب تذكري له ..
اليوم دخلت وجدته متصلا ً ! .. وكان ” التوبيك ” مؤثراً ! ..

جملته ” أنا فخور بأن يكون مسلماً ” ..
أثارت في ذهني تساؤلاً ..
هل حقيقة نفخر بكوننا مسلمين ! ..
و هل في يوم ما سيفخر الاسلام بنا ! ..

صباح الخيــر …
أسأل الله أن يثبته على الطريق الصحيح …
أتصور بأنهم يفتخرون كمسلمين أكثر منا كونهم عاشوا قبل الاسلام في الظلال وعندما أسلموا وجدوا الفرق !
التساؤل الثاني أتمنى ذلك
ماشاء الله
قد يتذوقون حلاوة الايمان أكثر منا نحن !
وأنا فخورة بأن أكون مسلمة
طرحكـ مبدع
كم أنا فخور لكوني مسلماً ..
ويفتخر به اكثر من كان قبل اسلامه على ديانه اخرى ..
فيرى الفرق .. ويرى عزّة الإسلام ..
والحمد لله الذي هدانا إلى الصواب ..
شيء رائع حين تكون نافذة لـ عالم آخر لايربطكـ بهـ غير الدين ..
لنا العزة والفخر بأنا مسلمين ..
سبحان الله وهذا ما لاحظته في كثير من المسلمين الذين في الاصل نشأوا على غير الاسلام
اجدهم اكثر تمسكا وحماسا وشعورا بهذا الدين العظيم
حينما اجلس مع طلاب المنح الدراسية في جامعتنا ونسمع كلامهم وعن اوضاع بلادهم او كيف اسلموا اجد االعجب العجاب
اللهم اجعلنا ممن يفخر بنا الاسلام
تحياتي.
بس سعال ^_^
وين راح القالب الاول مع انه مزعجني صغره وعدم فتحه للقائمة الجانبية الا انه كان عاجبني لكن ربما نحن موعودونبقالب من النوع الدسم ^_^
الله يثبته ..
و يجزاكِ بالخير ..
كم جميل أن نتذوّق طعمَ جمآل الإسلام وحلاوته ..
قصّة معبّرة وطرح شيّق ..
فخورون بكوننا مسلمين .. لكن ماالدليل ؟
هل تعاليم الإسلام لدينا أهمّ من أيّ شيء ؟؟
سؤال خطر في ذهني عند القراءة .. ^_^
جزاكِ ربّي الجنّة
-
ولأننا من صلبِ الإسلام وولدنا على الفطرة
فصدقيني مهما غلقنا الأبواب نحو الله
فمازالت هُناك أبواب مفتوحة ومازلنا نحنُ للإسلام
ونقترب من الله أكثر !
مهما عصفت بِنا الذنوب وأرهقتنا !
تأثرتُ جداً بما قرأتُه
أثر فيني بقوة يا صوت الحياة ، كم أتمنى أنني اصادف موقفا كهذا
ماذا سوف افعل وكيف سوف اتصرف!
يالله ..
اللهم ثبته واجعل القرآن نور قلبه
جزاك الله خير يا جميلة .. (F)
طرح جميل وسرد موفق أختي الكريمة
جزا ك الله خيراً على دعوتك له ومثابرتك في ذلك.
بالتأكيد أن تمسكك بعدم إرسال صورتك له أثار في ذهنه الاستغراب كما أنه شجعه على الدخول لهذا الدين العظيم ..
وفقك الله
أرى الاسلام في قلوبهم مزهرا جميلا ..
بكل ما في روحه من معاني رائعة ..
نأخذه كأمر مسلم به ..
ويأخذونه هدية عظيمة يعيشونها بأدق تفاصيلها ..
اللهم لا تجعلنا من الزاهدين بهذا الدين ..
وارزقنا حلاوته في قلوبنا ..
جزيت الخير يا غالية ..
تعرفت على فتيات كثر من دول عده عبر الانترنت
سوريا \ليبيا\المغرب
والله يقولون انتي محظوظه كثيره
اقول لماذا ؟
يجيبون بأني من بلاد الحرمين
ويضلون يحدثوني مايواجهون من صعوبات في الحجباب والدين بشكل عام هناك
فعلا أحمد الله أن عزنا بالاسلام ..وجعلني أنتمي لبلاد الحرمين
والحقيقه أشعر دائما بشغفهم وتلهفهم على تعلم الدين وتطبيقه ..
اما نحن فقلما نجد هذا الدافع فينا
يا الله موضوع مؤثر دائما ما تسائلت لماذا
الغرب حين يصبحون مسلمين أقوى ديناً و ثباتاً منا نحن المسلمين
المولودين على دين الإسلام
أسأل الله أن يثبته و أبلغيه سلامي
ثبته الله على الحق …. و زاده من فضله
و نفع به الإسلام و المسلمين
جزاكِ الله كل خير أخيّه ….
والله موضوع اثر فيني وحمسني ..
الاِسلام هو زهرة الحياة لا شي غيره ..
احمد المولى على نعمة الِسلام ..
لك الحمد ربيــ ..
.
،، يفتخرون به ولآ عجب
فقد عاشوا الفرق بدونه ..
الله يثبته ع الحقّ وينفع به ،
لآ حُرمتِ الأجر .. أخيتي ..
.
فقط مرور للسؤال والاطمئنان
فلقد طال الانقطاع
واتمنى ان يكون المانع خير
تحياتي
نسأل الله الثبات ^^
حوار جميل .. سعدت بقراءته
لم استغرب مما قرأته في أسطرك الجميلة
فقد مررت بحالات مشابه لما رويتي لنا
فكان احساسهم بقوة الايمان .. واستشعارهم لمعاني عبارة التوحيد بالذات
استشعار يزيدني ايمانا .. مع اني ولدت على لا إله إلا الله
وهم جديدي العهد بها
هذه عظمة ديننا .. وعظمة خالقنا .. وعظمة “لا إله إلا الله”
التي تنير القلوب .. وتجمع أهلها تحت خيمتها .. ليكونون اخوة في الله .. مهما باعدت بينهم المسافات والاحوال والظروف
سعدت كثيرا بما كتبتِ اختي الفاضلة .. وسعادتي اكثر بمشاركتي هنا
دمتي رائعة .. موفقة بتوفيق من الله عز وجل
نسئل الله ان يثبتة على دينة ويجعلة سبباً لدخول غيره الى الاسلام ..
كل الود والتقدير
//
لكل من وضع حرفة هنا ..
شكري بعمق لـ ” قلوبكم ”
.
.
تنبيه :
أنا لم أدعه للإسلام وإن كنت أتمنى ..
إسلامه .. سابق لمعرفتي به ..
.
.
لمن سأل ..
بالقرب دائماً .. هنا
و الغياب طاريء إجباري ! ..
شكري وامتناني ..
//